تُعتبر حقن عظمة الفك أو كما يتعارف عليه باسم تكساس من الإجراءات التجميلية التي تُظهر جمال الذقن والذي يُعد أحد علامات الجمال عند المرأة،  أُطلق على هذا الإجراء اسم تكساس نسبة إلى سكان ولاية تكساس الذين يمتازون بجمال شكل الذقن؛ فيلجأ العديد من الأشخاص لهذا الإجراء لزيادة إيضاح الجزء السفلي من الوجه بالإضافة  أنه يؤدي لزيادة جمال الرقبة، وما يُميزها أنها إجراء سهل ونتائجها سريعة كما أنها نادراً ما تسبب أعراض جانبية.

ولكن يجدر الإشارة إلى أن  المبالغة فيه  قد ييتسبب بنتائج عكسية تؤثر على جمال الوجه، لذا قبل التفكير في حقن عظمة الفك يجب التأكد من عدم وجود ترهل او دهون في المنطقة او ما يسمى الدقن المزدوج والذي سيتم شرحه لاحقاً في هذا المقال للحصول على نتائج مثالية و مرضية.

حقن عظمة الفك

حقن عظمة الفك

كيف يتم إجراء حقن عظمة الفك تكساس

من الممكن إجراء حقن عظمة الفك تكساس بالمراكز الطبية المتخصصة، فهي إجراء غير معقد ولا تحتاج لإجراء جراحي بل تتم بخطوات سهلة وبسيطة سيتم ذكرها وتوضيحها فيما يلي:

  • تحديد المواقع التي تحتاج للحقن والجرعة المناسبة للحالة.
  • تخدير موضعي للأماكن التي سيتم حقنها.
  • حقن عظمة الفك بإبر تكساس في الأماكن التي حددها الطبيب.

أسباب حدوث الذقن المزدوج

يُعتبر الذقن المزدوج من الحالات الشائعة والذي يحدث عندما تتراكم طبقة من الدهون أسفل الدقن، ومن الأسباب التي تؤدي لظهور الدقن المودوج ما يلي: 

  • العامل الوراثي فأن الشخص الذي لديه تاريخ عائلي للإصابة بالذقن المزدوج قد يكون معرض بصورة أكبر من غيره لظهور الدقن المزدوج.
  • الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي التي قد تُسبب تراكم الدهون أسفل الذقن.
  • الإكثار من استخدم المستحضرات التجميلية وخاصة الأنواع الرديئة منها.
  • الفقدان السريع في الوزن فحينها لن يستطيع الجلد إيجاد  الوقت الكافي لعملية إنتاج الكولاجين وبالتالي سيظهر ترهل للجلد ولن يتمكن من الانكماش بصورة صحية.
  • الزيادة في الوزن التي قد تحصل بسبب سوء النظام الغذائي وأسلوب الحياة أو بسبب الإصابة ببعض الأمراض وتناول بعض الأدوية المُسببة للسمنة مثل الكورتيزون.
  • الترهل الذي يحصل بالجلد بفعل عامل الجاذبية.
  • الشيخوخة و التقدم بالعمر فمع التقدم بالعمر يبدأ الجلد بفقدان مرونته وتراكم طبقات أسفل الجلد.

علاج الذقن المزدوج

هنالك بعض الأمور التي قد تُساعد في التخلص من الدقن المزدوج، مثل تحسين النظام الغذائي ومحاولة تخفيف الوزن، والقيام ببعض التمارين كتثبيت الرأس للأعلى لمدة عشر ثواني لأكثر من مرة يومياً، وغيرها من الطرق التي من الممكن أن تُساهم بنسب قليلة في التخفيف من الدقن المزدوج، ولكن مع التقدم الذي حصل في المجالات الطبية والأدوات التجميلية والجراحية ظهرت العديد من الأساليب التي تعمل على إزالة الدقن المزدوج والتخلص منه بشكل نهائي وفعال، وفيما يأتي بعضاً من أهم هذه الأساليب:

  • كول مني: جهاز التبريد الموضعي، والذي يعمل على  مبدأ التحلل الدهني التبريدي للتخلص من الدهون بالتبريد وذلك بتركيب جهاز مخصص لهذا الغرض أسفل الذقن لمدة ساعة تقريباً وغالباً ما يتطلب الأمر عدة جلسات وقد تبدأ النتائج المرجوة بالظهور بعد شهرين من إجرائه.
  • استخدام أجهزة الليزر: وهي عملية سريعة قد لا تتجاوز النصف ساعة، وفيها يخترق الليزر طبقة الجلد وإذابة الدهون المتراكمة في منطقة الذقن، ولكن لسوء الحظ أن نتائج علاج الدقن المزدوج بالليزر لا تظهر نتائجه بشكل مباشر بل يحتاج لفترة زمنية قد تصل إلى 12 أسبوع في بعض الأحيان.
  • استخدام جهاز الهايفو: يُعتبر الهايفو من الإجراءات الغير جراحية والتي تستغرق من 30-40 دقيقة، يعمل على مبدأ إرسال موجات فوق صوتية إلى الطبقات الموجودة تحت سطح الجلد، لينتج عن ذلك شد العضلات والتخلص من الترهل، عادةً ما تكون النتيجة ملاحظة بشكل فوري.
  • استخدام الطرق الجراحية: قد تستدعي بعض الحالات خاصة الشديدة والمتقدمة لإجراء تدخل جراحي يتم عن طريق جراح يجب اختياره بعناية وأن يكون ذو خبرة ممتازة في هذا المجال، تتم هذه العملية تحت التخدير العام حيث يقوم الطبيب بإحداث شق مناسب أمام وخلف الأذن وفي بعض الحالات تحت الذقن أيضاً، وذلك لسحب الجلد والتخلص من الدهون والحصول على أفضل نتيجة ممكنة، وغالباً ما تكون النتيجة دائمة وتبدأ بالظهور من بعد ثلاث أشهر من إجراء العملية.

الخطوة الأولى تبدأ هنا!

للإستشارات والمواعيد فضلاً اضافة رقم هاتفك وسيتم الاتصال بك