تغيرات البشرة بعد سن الأربعين وأفضل طرق العناية بها

تغيرات البشرة بعد سن الأربعين وأفضل طرق العناية بها

مع التقدم في العمر تبدأ احتياجات البشرة بالتغير تدريجيًا وقد تلاحظ العديد من السيدات أن بشرتها بدأت تتغير خلال الأربعينيات وتحتاج لعنايه اضافيه. وقد تلاحظ أيضًا أن المنتجات التي كانت تستخدمها سابقًا دون أي مشكلة أصبحت تسبب لها الشعور بالوخز أو التهيج.

لذلك توصف البشرة في الأربعينيات بأنها تحتاج إلى عناية أكبر، لكنها قد لا تتحمل العناية الزائدة والمبالغ فيها باستخدام المواد الفعالة والمنتجات المتنوعة، مما يجعل الاستمرارية واختيار التركيبات اللطيفة والداعمة لحاجز البشرة أكثر أهمية.

لماذا تتغير البشرة بعد سن الأربعين؟

تتغير البشرة بعد سن الأربعين نتيجة مجموعة من العوامل المتداخلة، من أبرزها:

  • التقدم الطبيعي في العمر حيث تبدأ العوامل الحيوية بالتباطء في الجلد، مما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد بصورة واضحة في كثير من الحالات.
  • التعرض المتراكم لأشعة الشمس قد يؤدي عادةً إلى ظهور البقع الداكنة وعدم توحد لون البشرة وشحوبها.
  • تغير قدرة البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة وهو ما قد يزيد من الجفاف والخشونة والشعور بالشد.
  • العوامل الوراثية ونمط الحياة مثل التدخين، وقلة النوم، وسوء التغذية، ومدى الالتزام بالعناية بالبشرة والحماية من الشمس والتأخر في البدء بالإجراءات التجميلية الوقائية.
  • التغيرات الهرمونية لدى بعض النساء وقد تبدأ خلال مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، لكن توقيتها وتأثيرها يختلفان من سيدة الى أخرى.

لذلك، لا ترتبط تغيرات البشرة بعد سن الأربعين بالعمر وحده بل بتداخل العديد من العوامل الداخلية والخارجية وطريقة العناية بالبشرة على مدى السنوات السابقة.

ما علاقة التغيرات الهرمونية بالبشرة بعد سن الأربعين؟

في الحقيقة لا يعني بلوغ سن الأربعين أن مستوى الإستروجين ينخفض مباشرة لدى جميع النساء، إذ يختلف توقيت التغيرات الهرمونية من امرأة إلى أخرى. ومع ذلك، قد تبدأ بعض النساء خلال الأربعينيات بمرحلة ما قبل انقطاع الطمث. وهي مرحلة انتقالية قد تستمر لعدة سنوات قبل توقف الدورة الشهرية.

وخلال هذه المرحلة، قد تتذبذب فيها مستويات الإستروجين بدلًا من أن تنخفض بصورة ثابتة. ومع الاقتراب من انقطاع الطمث وانخفاضه بصورة أكبر، قد تظهر تغيرات مثل:

  • زيادة جفاف البشرة نتيجة تراجع قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة.
  • انخفاض الكولاجين ومرونة الجلد مما قد يجعل الخطوط والتجاعيد والترهل أكثر وضوحًا.
  • ترقق البشرة وتأثر جودة ومرونة الجلد.
  • بطء التئام الجلد إذ قد تحتاج الجروح إلى وقت أطول للشفاء.
  • ظهور الحبوب لدى بعض السيدات بسبب تغير التوازن بين الهرمونات الأنثوية والهرمونات الذكرية.

وعلى الرغم من ذلك لا يمكننا القول أن جميع تغيرات البشرة بعد سن الأربعين ناتجة فقط عن الهرمونات. حيث تتداخل معها الشيخوخة الطبيعية، والعوامل الوراثية، والتعرض المتراكم لأشعة الشمس، ونمط العناية بالبشرة.

كيف تعتنين بالبشرة بعد سن الأربعين دون الإفراط في استخدام المنتجات؟

لا تعتمد العناية بالبشرة بعد سن الأربعين على زيادة عدد المنتجات، بل على اختيار روتين بسيط يمكن الاستمرار عليه. ومن أبرز النصائح

  • تجنب المكونات التي تسبب تعيج البشرة مثل العطور والزيوت العطرية والتركيزات العالية من المواد الفعالة. خاصة عند ملاحظة بدء ظهور وخز أو احمرار أو جفاف بعد استخدامها.
  • استخدام المواد التي تسرّع تجديد البشرة بتركيز تتحمله البشرة. فقد تحتاج بعض السيدات إلى الانتقال من التريتينوين إلى الريتينول. إلى خيارات ألطف على البشرة مثل حمض الجليكوليك اللطيف، بدلًا من إيقاف العناية تمامًا.
  • الالتزام بروتين بسيط ومستمر بعدد محدود من المنتجات المناسبة دوت الحاجة الى تجربة عدة منتجات قوية أو تغيير الروتين باستمرار.

ما هي الإجراءات التجميلية التي تساعد على تحسين تغيرات البشرة بعد سن الأربعين؟

تجديد شباب البشرة وتحفيز إنتاج الكولاجين

  • تقنيات التردد الحراري مثل Thermage FLX: تعمل على إيصال طاقة حرارية إلى طبقات الجلد لتحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين الطبيعي بعمق. مما يساعد على شد الجلد وتحسين تماسك البشرة وتخفيف مظهر الخطوط والتجاعيد. وبنصح العديد من الأطباء بالبدء بهذا الاجراء بعمر مبكر كإجراء وقائي لتأخير ظهور علامات التقدم في العمر.
  • الموجات فوق الصوتية المركزة مثل Ultherapy: حيث تستهدف طبقات محددة تحت الجلد باستخدام الموجات فوق الصوتية مع التصوير المباشر. تهدف أيضا الى تحفيز انتاج الكولاجين وشد ورفع الجلد.
  • ليزر الفراكشنال ويتوفر بعده تقنيات أشهرها تقنية الفراكسل دول وتقنية الفا ليزر. وتعمل من خلال ارسال أعمدة دقيقة من الطاقة إلى طبقات الجلد العميقه، مما يحفز عملية الالتئام الطبيعية ونمو أنسجة جديدة. وقد يساعد على تحسين ملمس البشرة والخطوط الدقيقة وبعض آثار أضرار الشمس.
  • الوخز بالإبر الدقيقة Microneedling RF: ولعل تقنية المورفيوس 8 أحد أشهر هذه التقنيات. وتعتمد في عملها على إحداث ثقوب دقيقة ومدروسة في الجلد مع اصدار طاقة راديوية تعمل على تحفيز عملية الإصلاح. وقد يُستخدم لتحسين الخطوط الدقيقة، وتفاوت الملمس، والمسام وبعض الندبات والترهل البسيط.

ترطيب البشرة وتحفيز الكولاجين

  • حقن السكين بوستر والتي عادةً ما تعتمد في تركيبتها على حقن حمض الهيالورونيك. ويتم حقنها داخل طبقات الجلد بهدف تحسين الترطيب والنعومة والمرونة والإشراق، وتتميز في نتائجها الطبيعية كونها لا تزيد من الحجم أو تغير ملامح الوجه.
  • حقن محفزات الكولاجين ولعل أشهرها هي حقن سكلبترا Sculptra، التي تحتوي على حمض البولي-L-لاكتيك. وتعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين تدريجيًا لدعم بنية البشرة وتحسين تماسك وجودة الجلد.
  • الجمع بين الترطيب وتحفيز الكولاجين: لا تعمل جميع الحقن بالطريقة نفسها. فبعضها يركز بصورة أساسية على الترطيب وتحسين جودة البشرة، بينما تعتمد مواد أخرى على تحفيز تكوين الكولاجين تدريجيًا. لذلك قد يضع الطبيب خطة تجمع بين أكثر من تقنية بحسب درجة الجفاف، والخطوط، وفقدان التماسك.

تخفيف التجاعيد واستعادة توازن ملامح الوجه

  • حقن البوتوكس ولعله أحد أكثر الأجراءات التي يتصح بها الأطباء للحفاظ على شباب البشرة وتخفيف التجاعيد التعبيرية، مثل خطوط الجبهة والعبوس والخطوط المحيطة بالعينين.
  • حقن الفيلر وتُستخدم لتعويض فقدان الحجم الذي عادةً ما يبدأ بالظهور مع التقدم في العمر. وذلك للعمل على دعم مناطق الوجه مثل الخدين والذقن وخط الفك، مما يساعد على تحسين توازن الملامح وتقليل الظلال التي قد تجعل الوجه يبدو أكثر تعبًا ولعل أكثر الأنواع شهرةً هي حقن الهيالورونيك أسيد. كما برز خلال السنوات الأخيرة فيلر ألجينيس (Algeness) كأحد الخيارات المتاحة لاستعادة الحجم ودعم ملامح الوجه.

متى تحتاج البشرة بعد سن الأربعين إلى تقييم طبي؟

يُنصح بمراجعة طبيب الجلدية في الحالات التالية:

  • عند بدء ظهور الخطوط والتجاعيد بصورة مزعجة. حتى يتم تشخيص السبب وتحديد ما ان كان ظهور التجاعيد ناتج عن حركة عضلات الوجه، أو فقدان الحجم، أو الجفاف، أو انخفاض مرونة الجلد لأن كل سبب يحتاج إلى خطة علاج مختلفة.
  • ظهور التجاعيد مبكرًا أو ازديادها بسرعة نتيجة العوامل البيئية ونمط الحياه مثل التعرض المتراكم للشمس، والتدخين، وتكرار تعابير الوجه في تسريع شيخوخة البشرة.
  • ظهور بقعة جديدة أو تغير بقعة موجودة. وبشكل خاص عند تغير الحجم أو اللون أو الشكل، أو حدوث نزف أو حكة؛ للتأكد من أنها ليست آفة جلدية تحتاج إلى تشخيص.
  • استمرار الجفاف أو الحكة أو التهيج وعدم السيطرة على الجفاف رغم استخدام مرطب وروتين لطيف. أو عند تفاقم مشكلة جلدية موجودة سابقًا.
  • الرغبة في إجراء علاجات تجميلية لتفادي الإجراءات الجراحية في المستقبل. إذ يساعد الفحص على تحديد ما إذا كانت الحالة تحتاج الى البدء في الإجراءات التجميلية بناءً على سبب المشكلة ودرجة التغير والنتيجة التي تسعى المراجعة للوصول له.

يساعد التقييم الطبي على اختيار خطة مناسبة لنوع البشرة وسبب التغيرات، بدل استخدام منتجات أو إجراءات قد لا تتماشى مع التغيرات الجلدية مع التقدم في العمر.

For appointments and inquiries

Enter your number below, and someone will be happy to assist you