علاج آثار الحروق

علاج آثار الجروح

من أكثر الأمور إزعاجاً للشخص هي آثار الحروق ، وخاصّةً إذا ماكانت في أماكن ظاهرة ومرئية للآخرين، حيث يُعاني الشخص المُصاب بها من الكثير من الإحراج وعدم الثقة بالنفس، لذلك يُحاول الشخص المصاب بها دائماً إخفاء هذه الحروق عن الناس.

ولأننا دائمًا نبحث عن الحل الأفضل لمظهرنا، يُمكن لبعض العمليات الجراحية وتقنيات الليزر أن تُساعد على تحقيق النتائج المطلوبة لإزالة آثار الحروق المختلفة، وهذا ما سنذكره في مقالنا.

ماهي الحروق

عادة ما تنتج الحروق عند التعرض لدرجات الحرارة المرتفعة مسببة تلف في أنسجة الجلد، تعتمد خطورة الحروق على نوع وحجم الحرق حيث تختلف أنواعها وتختلف بذلك آثرها على الجلد.

ولفهم طبيعة وأنواع الحروق علينا أولاّ التمييز بين طبقات الجلد، حيث يتكون الجلد من ثلاث طبقات تعمل كل منها بدور أساسي في حماية الجسم:

البشرة: وهي الطبقة الخارجية المرئية والتي تعمل على تنظيم درجة حرارة الجسم وحمايته وتؤثر الحروق السطحية على طبقة البشرة فقط وتسمى بحروق الدرجة الأولى يتم علاجها بالمنزل ولا تستدعي زيارة الطبيب ونادراً ما تتسبب بندوب دائمة وتعتبر من أكثر الأنواع شيوعاً.

الأدمة: وهي الطبقة التي تلي البشرة وتعد أكثر طبقات الجلد سمكاّ وتتكون من الكولاجين والغدد العرقية والنهايات العصبية التي يفسر وجودها شدة آلآم الحروق التي تصل لها وتسمى بحروق الدرجة الثانية وعادةً ما تتسبب بندبات وتصبغات في المنطقة.

الجلد: وهي طبقة من الدهون والأنسجة الضامة وتسمى جميع الحروق التي تدمر طبقة البشرة والأدمة وتصل إلى اللحم والأنسجة الداخلية بحروق الدرجة الثالثة أو الرابعة ويتسبب هذا النوع من الحروق بآثار بالغة ودائمة حيث تدمر البشرة وبصيلات الجلد مما يمنع نمو جلد جديد مرة أخرى.

علاج آثار الحروق من الدرجة الأولى

عادةً ما يتماثل هذا النوع من الحروق للشفاء في غضون 10 أيام ولا يخترق الطبقات السفلى من الجلد ووفقاً لجمعية فينيكس للناجين من الحروق فأن الحروق التي تلتئم بسرعة لا تترك ندوباً على البشرة.

مع هذا ننصحك دائماً بالعناية بحروق الدرجة الأولى لتفادي الندبات حيث يوصي الأطباء بحال بدأت المنطقة المصابة بالتقشر بترك القشور تتساقط بشكل طبيعي وعدم نزعها لتفادي الآلام والندبات.

علاج اثار الحروق من الدرجة الثانية

يتسبب هذا النوع من الحروق بموت خلايا الجلد للطبقات العلوية فينتج الجلد بروتين الكولاجين لتعويض الأنسجة التالفة والتي تتشكل كطبقات سميكة متغيرة اللون مسببة ندوباً بالجلد.

قد تتلاشى بعض ندبات حروق الدرجة الثانية مع مرور الوقت ويبقى بعضها بشكل دائم، وعادة ما يستجيب هذا النوع من الندبات للعلاج بالليزر ويتحسن بشكل واضح وقد يختفي تماماً بحسب استجابة الجلد للعلاج.

وتتميز جلسات الليزر بسرعة الاجراء وفعاليته وعدم الحاجة لفترات نقاهة حيث يستطيع المريض الرجوع للعمل ومزاولة حياته بشكل طبيعي.

ازالة اثار الحروق

تتراوح الندبات الناتجة عن الحروق في التغيرات الكبيرة التي تحدثها في نسيج الجلد فتنحصر تصبغات الحالات البسيطة والمعتدلة في طبقة الأدمة وقد يستغرق الجسم في إزالتها شهوراً إلى سنوات لرؤية التحسن بينما تؤدي الحروق الشديدة غالباّ إلى آثار دائمة يصعب على الجسم التخلص منها وتستدعي التدخل الطبي.

طرق علاج آثار الحروق

علاجات موضعية

عادة ما يتم استخدامها في علاج آثار الحروق السطحية البسيطة والجديدة منها وهي علاجات طبية لا تحتاج لوصفة طبية متوفرة بخيارات متعددة ويعد المفتاح في آلية عملها هو الحفاظ على المنطقة المصابة رطبة لتعزيز نمو الخلايا الجديدة.

أفضل كريم لعلاج اثار الحروق

يمكنك التحدث مع طبيبك لتحديد أفضل علاج موضعي لندبتك وتقديم اقتراحات ونصائح حول الاستخدام وينصح بشكل عام عند اختيار أفضل كريم طبي لآثار الحروق البحث عن المكونات الفعالة التي أثبتت فاعليتها في تقليل وتخفيف الندبات مثل مادة السيليكون.

حيث تعتبر صفائح السيليكون وجل السيلكون هي الخيار الموضعي الأول على مستوى العالم للوقاية والعلاج من الندب الجلدية السطحية.

فقد أثبتت منتجات السليكون سريرياً أنها واحدة من أكثر علاجات الندب المنزلية فعالية حيث تساعد المنتجات الطبية التي يدخل السيلكون ضمن مكوناتها على تنعيم أنسجة الندبة وتحسين لونها وملمسها وإبقائها رطبة لوقت طويل.

علاجات غير جراحية

تتقدم المعرفة البشرية بندب الحروق بشكل دوري مع الدراسات الحديثة التي تبحث عن أفضل حل غير جراحي لآثار الحروق، وعلى الرغم من كون الليزر يعد من أفضل الحلول الغير جراحية توفرت العديد من الخيارات الأخرى للعلاج مثل:

  • التقشير الكيميائي.
  • الملابس الضاغطة.
  • حقن الستيرويدات للمنطقة المصابة.
  • وضع أشرطه لاصقة للمساعدة على تسطيح الندبة.
  • العلاج بالتبريد من خلال التجميد بمادة النيتروجين السائلة.

العلاج الطبيعي والتمارن الرياضية للمساعدة على تمدد الجلد

علاج آثار الحروق بالجراحة

عادة ما تكون الجراحة الترميمية لمريض الحروق طويلة الأمد وقد تستمر مدى الحياة وتسمى بعمليات ترقيع الجلد وتتم من خلال إزالة الجلد من منطقة مانحة في الجسم وإعادة زراعتها في المنطقة المتضررة.

ويتم استخدامها في حالات الحروق العميقة من الدرجة الثالثة والرابعة لأغراض جمالية ولتحسين الآثار النفسية والاجتماعية للندوب بالإضافة إلى استعادة وظائف الأعضاء التي قد تتأثر حركتها كالمفاصل.

إذا كانت آثار الحروق شديدة وتُعيق الممارسات اليومية، هنا يكون التجميل هو الحل الأفضل، ففي حالة الآثار الشديدة يُمكن الخضوع لعملية تشبه إزالة الشعر، لإزالة الأنسجة الميتة قبل إجراء الجراحة الترميمية.

ومن أهم انواع عمليات إزالة آثار الحروق بالجراحة:

ترقيع الجلد

ويتم علاج آثار الجروح في هذه الحالة عن طريق اتباع الخطوات التالية:

  • يتم إزالة الجلد في منطقة واحدة من الجسم وزرعها في الأخرى، حيث يتم استخدام آداة قطع خاصّة تُسمى ديرماتوم والتي تزيل الجلد من المنطقة المانحة في المناطق الداخلية، مثل الأرداف أو الفخذ الداخلي.
  • يتم ترقيع الجلد في المنطقة التي يحتاج تغطيتها، كما يتم تغطية المنطقة المانحة بضمادات منعاً لحدوث التهاب أو عدوى.
  • والمدة التي يحتاجها المريض للشفاء تصل في الأغلب إلى 3 أسابيع.

الجراحة المجهرية

يستخدم الجراح هذه الطريقة من خلال استخدام المجهر للمساعدة الجراحية في الإجراءات الترميمية، من خلال خياطة الأوعية الدموية الصغيرة والأعصاب لإعادة إصلاح الأعصاب التالفة والشرايين.

توسيع الأنسجة

هو إجراء طبي يساعد جسم المريض على نمو الجلد لاستخدامه في الإجراءات الترميميةومن ثم إزالة آثار الجروح ، عن طريق إدخال أداة تعرف باسم موسع البالون تحت الجلد بالقرب من المنطقة التي تحتاج إلى الإصلاح.

ومع مرور الوقت يتم ملئ هذا البالون تدريجيًا بمحلول ملحي، مما يُسبب تمدد ونمو الجلد ببطء.

وعندما ينمو الجلد يتم استخدامه لتصحيح أو إعادة بناء أجزاء الجسم التالفة.

من مزايا عملية توسيع الأنسجة أن لون الجلد وملمسه يكون مناسبًا بشكل مماثل للمنطقة المراد ترميمها.

أما عن عيوب هذا الإجراء، فقد تصل المدة التي تنكشف فيها نتائجها إلى حوالي 4 شهور.

مابعد العملية الجراحية لإزالة آثار الحروق

من المهم جداً اتباع تعليمات الطبيب للعناية بالجرح، كما يجب الراحة قبل ممارسة الأنشطة اليومية.

نتائج عملية تجميل آثار الحروق

  • يجب على المريض الصبر في انتظار النتائج، فسيبدأ بملاحظة التغييرات في اللون والمظهر.
  • يُلاحظ خدر أو إحساس بالوخز وهذا أمر طبيعي، وسيتحسن في الشهور التالية بعد الجراحة.
  • يجب مراقبة نضح السوائل، وتجنب ارتداء الملابس التي تُقيد أو تُطبق الضغط حول الجرح.

علاج آثار الحروق بالليزر

لطالما كانت المشاكل الجلدية هي طليعة ابتكارات تقنيات الليزر العلاجية في عالم الطب، وكان أحد أهم هذه الابتكارات هو تجزئة أشعة الليزر التي أحدثت ثورة علميه في علاج آثار ندب الحروق القديمة والجديدة بدرجاتها المختلفة.

وقد مرت تقنيات الليزر بعدة تطورات كان التحليل الحراري الضوئي “الجزئي” هو الأكثر بروزاً لما له من قدرة على استهداف المناطق المصابة دون الإضرار بالأنسجة المحيطة لها.

وتعمل من خلال إطلاق مئات الأعمدة المجهرية الحرارية التي تعمل بدورها على التخلص من الأنسجة العميقة التالفة وتحفز انتاج الكولاجين والخلايا الجديدة وبالتالي تقلص مظهر الندوب وتحسنها.

وتتعدد تقنيات إزالة آثار الحروق بالليزر، ولعل من أهم أنواع تقنيات الليزر المستخدمة لإزالة آثار الحروق:

تقنية فراكشنال ليزر

يقوم الليزر هنا بخلق آلاف المناطق الصغيرة الحرارية الصغيرة في عمق الجلد، ثم يبدأ الجلد في إصلاح نفسه عن طريق دفع الجلد التالف خارجًا واستبداله ببشرة جيدة وجديدة. ويُساعد العلاج على تحفيز الكولاجين وأنسجة الإيلاستين، وإنتاج خلايا جديدة صحية للجلد.

تستخدم تقنية الفراكسل دول لتحسين آثار الحروق السطحية والعميقة حيث توفر التقنية خيارات طاقة متعددة مختلفة طول الموجة.

ففي حين يتم استخدام طاقة عالية الاختراق لعلاج آثار الحروق العميقة للعمل على تحفيز الكولاجين العميق يتم استخدام التقنية بإعدادات أكثر سطحية لعلاج التصبغات السطحية وتفتيح المناطق الداكنة.

وتتميز هئه التقنية بدقة عالية جداّ قادرة على تحديد الأنسجة المصابة وذلك باستخدام أعمدة ليزر مجهرية تخترق عمق الندبة دون الإضرار بالأنسجة السليمة مما يعزز عملية الشفاء السريع.

وعلى الرغم من فاعلية الفراكشينال ليزر في علاج آثار الحروق القديمة والجديدة على حد سواء إلا أنه ينصح بالبدء بعلاج اثار الحروق الحديثة بشكل مباشر بعد التئام الحروق لتقليل عدد جلسات العلاج.

تقنية الإيفكس العميقة

هي تقنية(بالإنجليزية: Deep FX) من الليزر تخترق عمق الجلد من أجل الحد من ظهور التجاعيد والندوب، كما أنه يُعزز نمو الكولاجين الطبيعي.

وغالبًا ما يقترن العلاج بالليزر العميق مع تقنية الإيفكس النشطة(بالإنجليزية: Lumenis Active FX) للحصول على نتيجة أكثر شمولًا.

وتعمل تقنية الإيفكس النشطة بشكل أفضل مع الطبقات السطحية للجلد، ويمكن استخدامها لعلاج آثار الحروق الطفيفة بعد الفراكشنال ليزر الذي يضيف المزيد من الطبقات العميقة للجلد.

تقنية الايفكس ليزر CO2

تقدم تقنية الإيفكس ليزر أو ما يسمى بليزر ثاني أكسيد الكربون الجزئي علاجاّ متطوراً للعديد من المشاكل الجلدية شديدة التلف كآثار الحروق الشديدة والعميقة من الدرجات الثالثة والرابعة.

حيث تقوم بإجراء قنوات مجهرية صغيرة تساعد على إزالة جزء دقيق جداً من الأنسجة التالفة لتساعد على إنتاج أنسجة جديدة وطبيعية فتعمل على تحسين مرونة وملمس الندبات وتساعد على تماثل أسطحها.

وتتميز بملائمتها لجميع أنواع البشرة وبظهور النتائج السريعة من الجلسة الأولى وقد تحتاج بعض الحالات لجلسة إضافية بحسب الحالة.

نتائج علاج آثار الحروق بالليزر

تختلف النتائج من حالة إلى أخرى تبعاً لاختلاف الحروق وشدتها، ولكن التحسن سيكون ملحوظًا بشكل مباشر، وسيتغير نسيج البشرة ويُصبح أكثر سلاسة على مدى ستة أشهر.

خلاصة، يمكننا الجزم بأن التقنيات التجميلية الحديثة قد ساعدت بشكل كبير في علاج آثار الحروق والتخلص منها على نحو كبير، مما دفعت الأمل من جديد لدى المصابين بالندبات جرّاء تلك الحروق.

علاج اثار حروق الاسيد

يعد حرق الأسيد أحد أنواع الحروق الكيميائية التي قد تحدث نتيجة تلامس الشخص بشكل مباشر مع المواد الكيميائية أو أبخرتها.

وتختلف شدة حروق الأسيد في حين يتعافى معظم المصابين تماماً دون أضرار صحية خطيرة يتعرض البعض لحروق شديدة تستدعي التدخل الطبي الطارئ لمنع المضاعفات.

فقد تتسبب حروق الأسيد بتلف كبير على أنسجة الجلد وذلك للسمية العالية التي يتكون منها حيث يكفي التعرض لقطرات من حمض الأسيد عالي التركيز للإصابة بحروق بالغة من الدرجة الثالثة والرابعة.

مما يجعل الطرق العلاجية لآثار حروق الأسيد مختلفة ومتنوعة باختلاف درجة الحروق ومساحة المنطقة المتضررة، في حين تترك الآثار البسيطة للتعافي من تلقاء نفسها مع مرور الوقت تتطلب الحالات الأخرى العلاج بالليزر وعمليات ترقيع الجلد الجراحية.

علاج اثار الحروق القديمة

تترك الندب القديمة تذكاراً دائماً بالمرور بتجربة الحروق الدرامية المؤلمة ويبحث معظم المصابين بحروق قديمة خاصةً الكبيرة والمشوهة في أماكن مرئية في الجسم عن أفضل علاج لآثار الحروق وذلك لزيادة تعزيز الثقة بالنفس.

وتختلف الطرق العلاجية باختلاف درجة الحروق ففي حين تستخدم بعض أنواع الليزر لعلاج آثار الحروق السطحية من الدرجة الأولى والثانية تستخدم تقنية الايفكس ليزر لعلاج آثار الحروق العميقة من الدرجة الثالثة.

وتعتمد تقنيات الليزر في آلية عملها على تحفيز مادة الكولاجين في طبقات الجلد العميقة بهدف استبدال الأنسجة الليفية التي أحدثتها الحروق بأنسجة جديدة وصحيحة.

وتتم جلسات العلاج على فترات متباعدة تصل إلى الشهر وقد يجمع الطبيب المعالج في مرحلة العلاج بين عدة أنواع ليزر بالإضافة إلى العلاجات الموضعية.

هل يمكن ازالة اثار الحروق القديمة؟

قد لا يكون من الممكن القضاء على آثار الحروق القديمة خاصة العميقة منها بشكل كامل ولكن يمكن تحسين مظهرها بشكل كبير.

وقد تؤدي الحروق العميقة إلى تقلصات شديدة تقيد حركة المفاصل تجعل من علاج أثار الحروق القديمة أمراً بالغ الأهمية.

تعد تقنيات تحليل الليزر الجزئي هي التقنيات الأكثر فعالية في علاج ندب الحروق القديمة فلا يقتصر تأثير الليزر الجزئي على الندبات الجديدة فقط، فسواء كانت آثار الحروق تبلغ عاماّ واحد أو 60 عاماً تستجيب جميعها للعلاج بتقنيات الليزر ولكن التدخل المبكر للعلاج قد يتم بجلسات أقل.

ومن الجدير بالذكر بأنه وبعد جلسة ليزر واحدة قد تستمر المنطقة المصابة بالتحسن بشكل تدريجي لعدة أشهر وقد تصل إلى العام.

علاج اثار الحروق الجديدة

يتمتع الجلد بقدره مذهلة على الشفاء وبناء خلايا جديدة تساعد مع مرور الوقت على دمج الندبات وتلاشيها وعادة ما ينتج الجلد ألياف الكولاجين بطريقة منظمة للغاية في حروق الدرجة الأولى والثانية بينما في الحروق العميقة تنتج ألياف الكولاجين بطريقة غير منظمه ينتج عنها ندب بملمس ومظهر مختلف.

تظهر الندبات في غضون الأشهر القليلة الأولى بعد التئام الحروق وقد تستغرق الحروق السطحية من الدرجة الأولى وقت طويل للاختفاء يصل إلى 12 – 18 شهر.

علاج اثار الحروق عند الأطفال

تتعدد الخيارات العلاجية التي قد تساعد طفلك على التخلص من آثار الحروق ويحدد الإجراء المناسب من خلال الطبيب المعالج بحسب مساحة ومكان الندبات بالإضافة إلى مدى عمق الندبات.

وهناك العديد من الطرق العلاجية الممكن استخدامها مثل:

المساج

ينصح بعمل مساج بسيط للندبات باستخدام كريم غير عطري كالفازلين للحفاظ على إبقاء الندبات رطبة والمساعدة على تخفيف الشعور بالحكة وجعل الجلد طبيعي أكثر من خلال الضغط على الندبات أثناء التدليك.

ملابس الضغط

وهي عبارة عن ملابس خاصة مصنوعة من ماده مرنة تضغط بإحكام على الندبات لإبقائها مسطحة وذلك للحد من بروز الندبة فوق سطح الجلد وتقليل الشعور بالحكة.

ويتم لبسها 24 ساعة في اليوم وتنزع فقط في حال الاستحمام ويستمر الطفل قي لبسها حتى تصبح الندبات ناعمة ومسطحة وقريبة من لون الجلد وقد تستغرق من سنة إلى ثلاثة سنوات

العلاج البدني

تميل آثار الحروق إلى الانكماش والشد مما قد يحد من الوظائف الحركية للطفل وبشكل خاص بحال كانت المنطقة المتضررة على المفاصل.

تحدد تمارين التمدد من خلال الطبيب بحسب الحالة ومن المهم جداً المداومة على إجرائها عدة مرات خلال اليوم.

علاج اثار الحروق بالوجه

تتنوع آثار حروق الوجه من آثار خفيفة نسبياً وآثار شديدة وعميقة وأكثر من 50% من آثار الحروق قد تشمل منطقة الوجه والرقبة نتيجة التعرض للنار أو الأبخرة الساخنة والمواد الكيميائية وغيرها.

الهدف من علاج آثار حروق الوجه هو استخدام أفضل علاج لمساعدة المريض للعودة إلى طبيعته وتعتمد النتائج النهائية للعلاج على شدة الإصابة.

يعتبر علاج آثار حروق الوجه أمر في غاية الأهمية ويعد دور ومهارة الطبيب المعالج مهماً للغاية ففي حين أن التعامل مع منطقة الجبهة سهل نسبياً إلا أن التعامل مع بقية أماكن الوجه قد يكون أكثر دقة وصعوبة.

ومن الجدير بالذكر أنه ومع استخدام نفس الطرق العلاجية تختلف الاستجابة من شخص لآخر نتيجة عدة عوامل منها العمر والعامل الوراثي حيث أن بعض المرضى يميلون للندب أكثر من غيرهم.

وفي النهاية للحصول على أفضل النتائج على المريض الامتثال بالعلاج الطبي المحدد من قبل الطبيب.

علاج آثار الحروق السطحية

آثار الحروق السطحية هي الأسهل والأكثر استجابة للعلاج وعلى الرغم من اختلاف أشكال الندبات السطحية من حيث اللون والملمس إلى أنها جميعها تستجيب للعلاج بالليزر وتتحسن بشكل كبير خلال جلسات العلاج.

وتعد جلسات الليزر العلاجية من أسرع الطرق في ظهور النتائج من خلال جلسة إلى عدة جلسات بحسب استجابة الندبة ونوع الليزر المستخدم وتتعدد أنواع الليزر العلاجية منها:

  • ليزر ثاني أكسيد الكربون.
  • الليزر التجزيئي.
  • الليزر النبضي الصبغي.
  • الليزر الوعائي

متى تختفي اثار الحروق

عند التعرض للحروق تتشكل الندبات كجزء طبيعي من الشفاء ويرتبط اختفاء آثار الحروق بعدة عوامل كالعمر والوراثة وشدة وعمق الحروق بالإضافة إلى موقعها لذا يصعب التنبؤ بالوقت اللازم لاختفائها.

وعادة ما تستغرق حروق الدرجة الأولى والسطحية لعدة شهور لتلاشي أثرها قد تصل إلى 18 شهراً بحسب طبيعة الجلد، بينما تبقى الحروق العميقة والشديدة ذات الأسطح غير المتماثلة لمدى الحياة بحال عدم التدخل الطبي التجميلي لعلاج آثارها.

ينصح بعدم تعريض الندبات لأشعة الشمس واستخدام واقي شمسي على الأماكن المصابة لمنع فرط تصبغ المنطقة وتحولها لدرجات أغمق من اللون البني.

للإستشارات او طلب موعد​

يمكنم استخدام النموذج أدناه وسيتم الإتصال بكم

المزيد من مدونة ميدكا الطبية