علاج آثار الحروق بالتقنيات الحديثة

حقن البلازما PRP .. لبشرة فتية ونضارة متجددة

يتعرض الكثير من الأشخاص إلى الحروق بمختلف شدتها، وعندها يجدون تحديًا كبيرًا في التخلص من آثارها. وعلى الرغم من ذلك فقد نجح أطباء التجميل في علاج آثار الحروق بالتقنيات الحديثة والحصول على نتائج ملموسة ومحسوسة، وكان لتقنيتي الفراكسل والإيفكس الفضل الأكبر في هذا الشأن.

علاج آثار الحروق بالفراكسل

تعتبر هذه التقنية من التطورات الكبيرة التي حدثت في استخدامات الليزر الأخيرة ومكنت من علاج حالات كان يصعب علاجها في السابق أو لا يمكن علاجها إلا بالتدخل الجراحي. فهذا المبدأ أو المفهوم الجديد والذي نبع من مصادر البحث في جامعة هارفارد الأمريكية أحدث هزة علمية كبيرة ومحسوسة دفعت بالكثيرين إلى محاكاة هذه التقنية.

ولعل آمان هذه التقنيات هو عامل اطمئنان كبير خاصة لدى أصحاب البشرة الداكنة. فعلى الرغم من فاعلية وأمان الفراكسل في علاج ندب حب الشباب والندب الجراحية والتصبغات الجلدية، إلا أن قدرة هذه التقنية على علاج آثار الحروق بدون تدخل جراحي يعد تحولًا كبيرًا في تقنيات الليزر أدى بالكثير من المتخصصين إلى الشعور بالارتياح الكبير والسعادة، حيث فتحت أبوابًا جديدة لهذه الحالات الصعبة والمؤرقة في أحيان متعددة للطبيب والمريض على حد سواء.

وقد تطورات تقنية الفراكسل تطورًا كبيرًا، ونتيجة لهذا النجاح ظهرت أجيال متعددة كان آخرها تقنية الفراكسل دول.

عدد الجلسات المطلوبة

وعلاج آثار الحروق بتقنيات الفراكسل يتطلب اكثر من جلسة ويتحدد عدد هذه الجلسات بحسب شدة الحالة وسرعة الاستجابة.

نتائج تقنية الفراكسل

بالطبع قد يكون من الصعب القضاء على هذه الآثار بالكامل خاصة لحروق الدرجة الثانية والثالثة ولكن التحسن الملحوظ جدير بالتقدير. فقد أظهرت الدراسات العلمية قدرة هذه التقنية على إحداث نتائج محسوسة ومرضية.

علاج آثار الحروق بالإيفكس

تعتبر تقنية الإيفكس من طرق علاج آثار الحروق بالتقنيات الحديثة ، وتعرف بالفراكشنال ليزر Co2، وتستخدم بآمان وفاعلية في علاج ندب حب الشباب المتوسطة والعميقة والندب الجراحية وشد البشرة. ولكنها أيضاً فاعلة في علاج آثار الحروق خاصة عند استخدام النوع العميق أو المتوسط من هذه التقنية.

عمل تقنية الإيفكس

وفكرة هذا الجهاز تتلخص في تحفيز الكولاجين بشكل كبير وعميق لتعويض واستبدال النسيج الليفي الذي أحدثه الحرق وذلك من خلال طريقة الفراكشنال لجعل هذا الإجراء آمنا. وقد أظهرت الدراسات ملائمة هذه التقنية للبشرة الداكنة في حال استخدامها بالشكل الصحيح.

يشار إلى أنه بالإمكان إضافة طرق علاجية أخرى لهذه التقنيات في نفس الوقت لتحقيق نتائج إضافية، مثل إضافة أنواع أخرى من الليزر أو مركبات موضعية احترازية.

د. سـامي السـويدان

أستاذ طب الأمراض الجلدية المشارك

استشاري طب وجراحة الجلد والعلاج بالليزر

كلية الطب- جامعة الملك سعود

للإستشارات او طلب موعد​

يمكنم استخدام النموذج أدناه وسيتم الإتصال بكم

المزيد من مدونة ميدكا الطبية

قسيمة مجانية بقيمة 200 ريال

للإستخدام فقط بعيادة التجميل النسائي لإزالة التصبغات وتجميل المناطق الحساسة النسائية قبل تاريخ 30 اكتوبر