انتشرت في الفترات الأخيرة عمليات تكبير الأرداف والمؤخرة للحصول على المظهر الأنثوي الجذاب، وتتعدد الوسائل التي يمكن خلالها تحقيق ذلك، سواء تحت إجراء الجراحة أو بدونها، وتعتبر عميلات تكبير المؤخرة عن طريق استخدام حشوات السيليكون من الوسائل الأكثر انتشارًا في هذا الصدد.

 تكبير المؤخرة عن طريق استخدام حشوات السيليكون

تستخدم حشوات السيليكون في عمليات تكبير المؤخرة بجانب عمليات تكبير الثدي، وهي أكثر أمانًا من حقن السيليكون التي يمكن أن تصل للدورة الدموية وتسبب أضرارًا بالغة.

وتتم عملية تكبير المؤخرة بالسيليكون عن طريق الخطوات التالية:

  • مرحلة التخدير، حيث تتم تلك العملية تحت تأثير المخدر الكلي، لذلك فعي تعتبر عملية جراحية كبرى.
  • مرحلة الشقوق الجراحية، حيث يتم عمل الشقوق التي يتم خلالها زرع حشوات السيليكون.
  • مرحلة الزرع، يتم إدخال حشوات السيليكون خلال الشقوق الجراحية السابقة، حيث يتم وضعها في عضلات المؤخرة أو فوقها.

النتائج المتوقعة من العملية

يمكن أن يتم ملاحظة نتائج العملية مباشرة بعد إجرائها، خاصة عند مقارنة الصور قبل وبعد الإجراء. إلا أن النتائج النهائية قد تظهر بعد مضيّ بضعة شهور من إجراء العملية.

ومن الممكن أن يشعر المصاب ببعض من الألم والتورم بعد العملية، لذلك ينبغي اتباع نصائح الطبيب المعالج وتناول الأدوية التي يتم وصفها، خاصةً في الأيام التالية لإجراء العملية.

كما وتُعد نتائج عملية تكبير المؤخرة بالسيليكون مستمرة، وذلك إذا تم الاعتناء الكامل ببنيان الجسم وعدم التعرض المستمر للتذبذبات في وزن الجسم، ولكن الجدير بالذكر أن علامات التقدم في العمر وترهل الجلد قد يؤثر على نتائج تلك العملية.

المخاطر والأعراض الجانبية لحشوات السيليكون

على الرغم من انتشار عمليات تكبير المؤخرة عن طريق استخدام حشوات السيليكون، إلا أنها لم تسلم من عدد من الأعراض الجانبية التي تخشى منها النساء، مثل:

  • عدم تساوي الجانبين، لذلك تحتاج تلك العملية إلى أيادٍ طبية ماهرة لتحديد الحجم المطلوب وضعه من السيليكون.
  • تسرب السيليكون من الحشوة وحدوث رد فعل تحسسي من الجسم ضده.
  • حدوث العدوى في منطقة حشوات السيليكون.
  • التعرض لمخاطر التخدير.
  • التعرض للنزف.
  • حدوث الندبات الجراحية التي قد تستمر لعدة أعوام.

عمليات تكبير المؤخرة عن طريق استخدام حشوات السيليكون لاقت رواجًا واسعًا، حيث لجأت إليها العديد من النساء لتحقيق الهدف المنشود، ويجب مناقشة الطبيب المعالج عن مخاطر والنتائج المتوقعة لتك العملية قبل إجرائها، ولتحديد مدى جاهزية المصاب لها.

الخطوة الأولى تبدأ هنا!

للإستشارات والمواعيد فضلاً اضافة رقم هاتفك وسيتم الاتصال بك