لا يمكن تجاهل أهمية شكل وحجم الأرداف والتي تمنح جاذبية خاصة لكل سيدة وبشكل خاص عند الرغبة باختيار ارتداء بعض الملابس التي لا يناسبها إلا الأرداف الكبيرة والمشدودة، لذلك تعددت عمليات تكبير الأرداف والمؤخرة وأحدث طرق تجميلها، مثل الكولاجين والسيليكون وغيرها، ولكن السؤال الأهم ما هي التقنية المفضلة لكِ؟

يجدر اختيار الطبيب المختص والذي يملك سمعة ممتازة تؤهله لاختيار أفضل طريقة لكل حالة للوصول إلى نتيجة مذهلة ومرضية دون ترك علامات مزعجة وآثار جانبية مؤلمة.

عملية تكبير الأرداف والمؤخرة بالجراحة

تفضل العديد من النساء العمليات الجراحية لتكبير الأرداف والمؤخرة سواء حقن الدهون الذاتية أو حشوات السيليكون، نظرًا لما تتميز به عن التقنيات غير الجراحية، وفيما يلي أهم المعلومات التي ينبغي معرفتها قبل إجراء تلك العملية:

  • تُساعد هذه العملية على تكبير حجم الأرداف لفترة زمنية طويلة تكاد تكون أطول من أي تقنية آخرى.
  • يتم وضع السيلكون بين طبقتين من العضلات أو استخدام  الدهون الذاتية التي تم شفطها من أجزاء أخرى من الجسم وحقنها بالأرداف.
  • نجاحها يعتمد اعتماد كلي على الطبيب وخبرته في هذا المجال.
  • تمنح الأرداف شكلاً أكثر امتلائاً وجاذبية.
  • تمنح السيدة شكل الساعة الرملية الذي ترغب به.
  • فترة التعافي من العملية أطول من التقنيات الأخرى التي لا تحتاج للتدخل الجراحي.

وتعدد الأماكن التي يتم بها حقن المؤخرة وذلك حسب الحالة ما بين” العضلة الوسطى والصغرى والكبرى”، كما تتنوع الحشوات المستخدمة في تكبير منطقة الأرداف والمؤخرة ما بين حشوة الدهون الذاتية من دهون الجسم الخاصة وما بين حشوات السيليكون.

مميزات عملية تكبير الأرداف والمؤخرة بالدهون الذاتية

هنالك العديد من المميزات لعملية تكبير المؤخرة بواسطة الدهون الذاتية المأخوذة من الدهون الطبيعية المتراكمة بالجسم، ومن هذه المميزات:

  • التخلص من الدهون الزائدة بالجسم.
  • تقليل نسبة السيلوليت بالجسم.
  • نحت شكل المؤخرة بأفضل شكل لتصبح أكثر ملائمة وجاذبية لكل أنواع الملابس.
  • نتائج العملية تدوم لفترة طويلة.

ومن بعض عيوب هذه العملية أن ألمها وكدماتها يمكن أن تظل لأسابيع بعد العملية ويمكن أن تكون المؤخرة أكبر من اللازم بعد العملية ولكن حجمها يقل بالتدريج حتى تصبح في الحجم المناسب.

الفرق بين رفع وتكبير الأرداف والمؤخرة

يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى ترهل دهون الأرداف والمؤخرة، مثل عوامل الشيخوخة والتقدم في العمر، والحمل، والتغيرات التي تحدث في وزن الجسم سواء بالزيادة أو النقصان. وتحتاج تلك الأرداف المترهلة إلى ما يعرف بعمليات الشد للحفاظ على الجلد المشدود فيها، ومن أهم أمثلتها رفع وشد الأرداف بالخيوط.

ولكن في بعض الأحيان تلجأ بعض السيدات إلى عمليات تكبير الأرداف والمؤخرة وإضافة مظهر جمالي لها، ويتم ذلك بواسطة العمليات الجراحية أو التقنيات غير الجراحية. وفي أغلب الأحيان يتم إجراء عمليات تكبير الأرداف والمؤخرة بالإضافة إلى رفعهما لتحقيق أكثر النتائج المرجوة.

مقارنة بين تكبير الأرداف والمؤخرة بالدهون والسيليكون

  • الحقن البرازيلي للأرداف يختلف بشكل كبير عن الحقن الآخر مثل السيليكون والفيلر.
  • لا يمكن إجراء التكبير بحقن الدهون الذاتية إلا في حالة توافر كمية جيدة تم شفطها من مكان آخر من الجسم.
  • التكبير بالسيلكون نتائجه مستمرة ولا تتأثر بالوزن، أما التكبير بالدهون الذاتية قد تتأثر في حالة نزول الوزن.
  • تحتاج التكبير بالسيليكون إجراح جرح قد ينتج عنه كدمة دائمة، على العكس من حقن الدهون الذاتية.
  • من الممكن أن ينتج ردات فعل تحسسية من مادة السيليكون وهذا لا يحدث عند استخدام الدهون الذاتية.

الأشخاص المؤهلون لإجراء تكبير الأرداف والمؤخرة

  • الأشخاص الذين يتمتعون بمستوى صحي جيد وليس لديهم أمراض قد تمنع الإجراء.
  • الأشخاص الذين لديهم وزن مقبول ولا يعانون من السمنة الزائدة.
  • الأشخاص الذين لديهم مشاكل في تناسق الأرداف.
  • الأشخاص الذين يرغبون بامتلاك أرداف مكتنزة وممتلئة.
  • الأشخاص الذين يرغبون بنحت أجسامهم وتشكيله كالساعة الرملية، فيما يعرف باسم النحت الرملي للجسم.

طرق تكبير الأرداف والمؤخرة بدون جراحة

هناك العديد من السيدات اللواتي يلجأن إلى تكبير المؤخرة بالأعشاب والخميرة، ولكن ثمة حديث كبير حول مدى فاعلية تلك الوسائل في تكبير الأرداف والمؤخرة.

 البدل/ البروتيز “Prothèse”

يتم هذا الإجراء تحت التخدير العام أو حقنة الإيبيدورال، ومن أهم ميزاتها ما يلي:

  • تتميز هذه التقنية بطول فترة نتائجها.
  • متينة ومقاومة للوضعيات المختلفة.

حقن حمض الهيالورونيك

يتم استخدام حمض الهيالورونيك في إجراءات تكبير المؤخرة من مميزات هذه الطريقة ما يلي:

  • لا ينتج عنها أي ندبات.
  • إجراء آمن.
  • يُعطي نتائج مرضية في أغلب الأحيان.

سلبيات حقن حمض الهيالورونيك:

  • يذوب مع مرور الأيام.
  • لا يُعطي نتائج دائمة بل يزول مفعوله بعد سنة أو أكثر بقليل.
  • تكلفته عالية نسبياً.

حقن الأنسولين

من المعروف عن أبر الأنسولين أنها تزيد من نسبة السكر بخلايا وأنسجة الجسم وبالتأكيد ستزيد نسبة الدهون بهذه المنطقة مما يزيد من حجم المؤخرة، ولكن هذه الطريقة تحتاج للمتابعة الطبية وإتخاذ الأدوية اللازمة مع الإلتزام بالنظام الغذائي والرياضة.

الفيلر

من الممكن اختيار تقنية حقن الأرداف بالفيلر وشد ترهلاتها، فهو الخيار الأمثل في الكثير من الحالات وتظهر نتائجه بعد عملية الحقن بشكل سريع، ولضمان أفضل نتيجة ولتجنب مشكلة عودة شكل الأرداف كما كان، يجب المتابعة المستمرة مع طبيب التجميل المختص ويجدر التنويه إلى أن هنالك عدة مكونات وأنواع لحشو الفيلر مثل:

  • الكولاجين البقري.
  • حمض الهيالورونيك.
  • البوليمر.
  • الدهون الذاتية.

الكولاجين

يُصنف الكولاجين على أنه من أساسيات التجميل، فهو المادة التي تمنح الجسم الملمس الناعم والمظهر الحيوي، بالإضافة لاستخدامه في إجراءات شد الترهلات وتكبير الأرداف والمؤخرة لتبدو بأفضل مظهر.

الماكرولين

تستطيع حقن الماكرولين تجميل كل مناطق الجسم وشد ترهلاتها، ليس هذا فقط ولكنها لها قدرة فعالة في تكبير منطقة الأرداف ونحتها بقوام مثالي وبدون أي آثار جانبية، مما يجعلها الخيار الأمثل في كثير من الأحيان لحل مشكلة صغر الأرداف.

اكواليفت

تتنوع فوائد حقن اكواليفت ما بين تكبير العديد من مناطق الجسم وما بين تأثيرها التجميلي في نحت الصدر والأدراف وشد ترهلها، كل ذلك بدون أي مادة كيميائية، فكل مكونات ابر اكواليفت طبيعية تماماً، وتساهم حقن اكواليفت في زيادة حجم الخلايا الدهنية ومنحها مظهر جذاب بدون أي ضرر لمدة طويلة جداً قد تصل إلى ثلاث سنوات.

الخيوط

دخلت الخيوط حديثاً إلى عالم التجميل ولكن لا يمكننا إغفال دورها الهام في تجديد مظهر الجلد ومنحه الرونق الشبابي وبجانب ذلك لها دور هام في إبراز حجم الأرداف بدون ألم أو مخاطر.

حقن سكولبيترا لتكبير الأرداف

أحد التقنيات الحديثة التي تستخدم في طب الجلد وهي حقن سكولبيترا (Sculptra) ، وهي تعد أحد أنواع الفيلر التي يتم حقنها في الجلد لتجديد نضارة البشرة، بالإضافة إلى استخدامها في عمليات تكبير الأرداف والمؤخرة، وتتكون تلك الحقن من حمض اللاكتيك المتعدد.

وأهم ما يميز تلك التقنية سرعة تماثل المصابين للشفاء، كما أنها تتم في العيادات الخارجية. إلا أنه أهم ما يعيبها هو حاجتها لجلسات متكررة، وعدد عبوات كبير منها للحق في منطقة الأرداف.

المخاطر والأعراض الجانبية لتكبير الأرداف

عادةً ما تحظى عمليات تكبير الأرداف والمؤخرة بالقبول لدى العديد من السيدات، وعلى الرغم من ذلك لا تسلم من بعض المخاطر التي عادةً ما تنجم عنها، نذكر منها ما يلي:

  • العدوى التي تحدث أثناء الإجراء، ويمكن تقليل ذلك باتباع وسائل مكافحة العدوى في مراكز تجميل .
  • المخاطر التي قد تنشأ بسبب التخدير قبل إجراء العملية.
  • عدم تناسق الجانبين، لذلك تحتاج مثل تلك العمليات إلى أياد طبية ماهرة.
  • فقدان بعض الدهون بعد إجراء تكبير الأرداف بالدهون الذاتية، مما يؤدي إلى عدم تناسق الجانبين.
  • الإصابة بالألم والتورم بعد العملية، وقد يطول الأمر في بعض الحالات.
  • حدوث الندبات الجراحية التي لا ترغبها بعض السيدات.
  • الإصابة بالجلطات الدهنية، ولكنها نادرة الحدوث، فلا يوجد ما يدعو للقلق.
  • الوقت الكبير الذي تحتاجه جروح العملية حتى تماثل الالتئام لدى بعض الأشخاص.

وفي النهاية، يمكننا أن نقول بأن هناك العديد من التقنيات التي تستخدم في تكبير الأرداف، لذلك لابد من استشارة الطبيب لاختيار الوسيلة التي تساعد في تحقيق رغبات المرأة لتكبير الأرداف، بالإضافة إلى مناقشة النتائج الممكنة والمخاطر المحتملة.

الخطوة الأولى تبدأ هنا!

للإستشارات والمواعيد فضلاً اضافة رقم هاتفك وسيتم الاتصال بك