لا تكاد الأم تفرح بقدوم مولودها وانتهاء أشهر الحمل المرهقة على خير، حتى يُصيبها الجزع مما تُنتجه عملية الحمل والولادة من تغيير قد يُؤثر على جمال جسدها، ومن أهم المشكلات التي تُعاني منها النساء بعد الولادة هي كبر حجم الثدي، وعلامات تمدد البطن، واتساع المهبل نتيجة ارتخاء العضلات الداعمة له، بيد أنه توجد العديد من الوسائل المستخدمة في تضييق المهبل بعد الولادة.

الطرق المستخدمة في تضييق المهبل بعد الولادة

فضلًا عن العمليات الجراحية لتضييق المهبل التي قد لا يُسمح بإجرائها على العديد من النساء وحاجتها إلى وقت أكبر للشفاء، تلجأ بعض السيدات إلى التقنيات التي تعتمد على الطاقة، مثل أجهزة الليزر المختلفة.

تقوم تلك التقنيات باستخدام الطاقة الحرارية الناتجة من جهاز الليزر في تسخين أنسجة المهبل المختلفة، والتي تقوم بتحفيز انتاجه لألياف الكولاجين التي تعمل على شد أنسجة المهبل، ولا تقتصر تلك التقنيات على تضييق المهبل وحسب، بل تقوم بمعالجة مشكلة عدم التحكم في البول، وجفاف المهبل لدى هؤلاء السيدات.

أنواع تقنيات الليزر المستخدمة في تضييق المهبل بعد الولادة

  • الليزر الكربوني، يقوم الليزر الكربوني بتحفيز خلايا الجلد في تلك المنطقة على إنتاج خيوط الكولاجين التي تعمل على تضييق المهبل كنتجة لشد الجلد.
  • تقنية التردد الحراري، لا تختلف تلك التقنية كثيرا في عملها عن تقنية الليزر الكربوني، إلا مصدر الطاقة الذي ينشأ من جزيئات الكربون.

أهم ما يُميز تلك التقنيات هو عدم احتياجها لوقت كبير للتماثل للشفاء، كما أنها لا تحتاج إلى وضع المخدر، ولكن يُعيبها أن نتائج ليست دائمة وقد يتم تكرار الجلسات مرات أخرى، وقد يتم حقن البلازما PRP بعد إجراء تقنيات الليزر على المهبل لتحقيق نتائج أفضل.

حقن الدهون الذاتية لتضييق المهبل

أحد التقنيات المستخدLة في عمليات تضييق المهبل بعد الولادة ، والتي تتضمن إزالة الدهون من بعض مناطق الجسم، ثم إعادة حقنها في المهبل، لإعادة منظره الشبابي التي ترنو إليه النساء، ويتم إزالة الدهون بالعديد من التقنيات، مثل تقنية الفيزر.

ولكن لا ينصح بعض الأطباء باستخدام تلك الوسيلة لتضييق المهبل، حيث يمكن أن تؤدي إلى حدوث تعرجات في المهبل، وهي ما لا ترغبه بعض النساء.

الخطوة الأولى تبدأ هنا!

للإستشارات والمواعيد فضلاً اضافة رقم هاتفك وسيتم الاتصال بك