اليدين وطرق إعادة نضارتها وشبابها

الرئيسية/المجلة الطبية/اليدين وطرق إعادة نضارتها وشبابها

كثيراً ما يتم تجاهل العناية باليدين لصالح العناية بالوجه والرقبة مع العلم بأن اليدان تتعرضان بشكل أكبر للعوامل التي تؤثر سلباً على الجلد وتسهم في شيخوخة الجلد المبكرة مثل المنظفات والمطهرات وأشعة الشمس وغيرها.

معظم مظاهر شيخوخة اليدين تحدث في الجلد ويمكن إجمالها فيما يلي:

– جفاف وخشونة الجلد

– ضمور الجلد وذهاب نضارته وظهور التجاعيد

– ظهور البقع الصبغية والنمش

– بروز الأوردة الدموية وأوتار العضلات

مظاهر الشيخوخة هذه تحدث تدريجياً وقد يظهر بعضها فقط عند بعض السيدات وفي كثير من الأحيان يمكن معرفة عمر السيدة عن طريق النظر في اليدين وملاحظة مدى شيخوخة الجلد وانعدام نضارته.

لذا من المهم الإعتناء باليدين كما تتم العناية بالوجه والرقبة وذلك لإبطاء عملية شيخوخة الجلد والإحتفاظ بضارة البشرة وجمالها وحيويتها لأطول فترة ممكنة.

طرق الإعتناء ببشرة اليدين:

هنالك الكثير مما يمكن عمله لحماية اليدين من العوامل السلبية وتكون فاعليتها أكثر عند البدء في سن مبكرة ومن ذلك نذكر:

– التقليل من استخدام والتعرض للمنظفات والمطهرات

– استخدام القفازات المناسبة أثناء التنظيف أو أثناء القيام بالهوايات التي تستلزم استخدام مواد كيميائية

– استخدام كريمات مرطبة للبشرة بشكل مستمر وخصوصاً بعد كل عملية غسيل لليديين بالصابون وفي فصل الشتاء

– استخدام واقي للشمش بشكل يومي

 

ولكن حتى الطرق الوقائية تلك قد لا تكون كافية لمحو آثار الزمن والمحافظة على بشرة ذات نضارة وخالية من التصبغات والتجاعيد

ولحسن الحظ فإن هنالك الكثير من الخيارات المتوفرة لتحسين البشرة وإخفاء العيوب حسب شدة الحالة ودرجة شيخوخة الجلد ونوعية المظاهر المصاحبة لها.

 

الطرق المتوافرة لتحسين البشرة ونضارتها:

في الحالات البسيطة من ضمور الجلد وذهاب نضارته وبداية ظهور التجاعيد يمكن استخدام فيتامين أ ، التنعيم الكريستالي أو التقشير الكيميائي السطحي ولكن للحالات المتوسطة والشديدة من ضمور الجلد وظهور التجاعيد يفضل استخدام تقنيات أكثر فاعلية للحصول على أفضل النتائج مثل تقنيات ليزر الفراكسل دول والتي تعمل من خلال أسلوب فريد يتمثل في تشكيل أعمدة مجهرية حرارية تصل إلى المناطق العميقة للجلد والتي بدورها تؤثر على طبقتي الجلد السطحية والعميقة مما ينتج عنها التخلص من التصبغات والنمش وتحفيز الجلد لإنتاج الكولاجين وتجديد خلايا البشرة وزيادة نضارتها وحيويتها وعادة ما يتم عملها في عدة جلسات تصل إلى ثلاث جلسات أو أكثر للحصول على أفضل النتائج وتعتبر هذه التقنيات آمنة وفعالة وملائمة لجميع أنواع البشرة الفاتحة والداكنة ويستمر أثرها لعدة سنوات ومن المهم بعد الليزر أن تستمر العناية بالبشرة للحفاظ على النتائج.

 

البقع الصبغية والنمش:

يمكن استخدام التقشير الكيميائي أو العلاج بالنتروجين المسال وللحصول على أفضل النتائج يفضل استخدام ليزر التصبغات مثل Alex   و  Nd-Yag   وعادة ما تحتاج هذه البقع الصبغية من جلسة إلى ثلاث جلسات للتخلص منها أما إذا كانت هذه البقع الصبغية والنمش مصحوبة بضمور للجلد أو تجاعيد فيمكن استخدام تقنية الفراكسل كما تم ذكره مسبقاً.

 

ضمور الجلد الشديد مع بروز الأوردة الدموية وأوتار العضلات:

يحدث هذا الضمور في أنسجة الجلد والطبقات الدهنية تحت الجلد ولتعويض هذا النقص في الأنسجة يمكن حقن مواد التعبئة تحت الجلد مباشرة مثل الكولاجين أو الهيلورونيك أسيد والهيدروكسي أباتيت حتى يتم إخفاء أو تقليل بروز هذه الأوردة الدموية هذا الحقن يستغرق من عشر إلى عشرون دقيقة وتلاحظ النتائج مباشرة ويستمر أثرها حسب المادة التي تم حقنها من ستة أشهر إلى سنة او أكثر كذلك يمكن حقن الدهون الذاتية ولكن ذلك يستغرق وقت أطول حيث يتم شفط الدهون من منطقة البطن أو الأرداف وتجهيزه ثم إعادة حقنه في اليدين لإخفاء الأوردة الدموية وأوتار العضلات.

وفي الختام لا بد من توضيح أن اختيار التدخل المناسب يعتمد على التشخيص الدقيق للحالة ويمكن استخدام أكثر من تقنية وطريقة في الحالة الواحدة للحصول على أفضل النتائج.

هذا الموقع يستخدم ملفات الارتباط وخدمات من اطراف خارجية مثل قوقل. This website uses cookies and third party services. موافق